مختبر القانون الدولي الخاص ينظم ندوة في موضوع: المرأة الإفريقية والهجرة

img

احتفالا باليوم العالمي للمرأة، ينظم مختبر القانون الدولي الخاص التابع للمركز الأورو-إفريقي للدراسات القانونية، ندوة في موضوع: المرأة الإفريقية والهجرة، وذلك يوم السبت 07 مارس/آذار 2020 بقاعة المؤتمرات، ببيت الصحافة – طنجة – المملكة المغربية، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.

رابط التسجيل لحضور الندوة

أرضية الندوة

تتميز الهجرة بمختلف أشكالها وأبعادها بدينامكية وتطور ملحوظ، خاصة بعد ارتفاع وتيرتها بشكل متزايد. ففي عصر يشهد ارتباطا وتناقضا، فرضته العولمة بتحدياتها الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية والأمنية، أضحت حرية التنقل المكرسة بمقتضى المعاهدات الدولية عاملا أساسيا للإدماج على المستوى الإقليمي والدولي، بعد التزام الدول الأعضاء بموجبها باتخاذ التدابير الضرورية لكفالة تمتع رعاياها بحقي الإقامة والاستقرار، وهو ما جعل الهجرة قضية تتعلق بالسياسة العامة للدولة، وتتطلب إعادة النظر في مفهوم الهجرة ومقاربتها.

       وقد أثبتت الدراسات الحكومية أن معظم حركات الهجرة عبر الحدود في إفريقيا تتم داخل القارة بين الأقاليم وفيما بين الأقاليم، الشيء الذي دفع بالاتحاد الإفريقي إلى وضع إطار لسياسة الهجرة بإفريقيا وخطة عمل عشرية 2017 -2027، والتي دعى من خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رائد الاتحاد الإفريقي، في تقريره حول “الأجندة الإفريقية حول الهجرة” إلى نهج مقاربة افريقية منسجمة على المستوى الوطني والإقليمي والقاري والدولي نتيجة التزام جلالته الأصيل والطوعي في تنظيم حركية الأشخاص، بما يراعي حقوقهم وإنسانيتهم.

         فالمغرب لم يعد في الوقت الراهن بلدا لانطلاق المهاجرين آو عبورهم فحسب، بل أضحى أيضا بلد استقبال واستقرار، فمستوى نمو المملكة وموقعها الجغرافي المتميز داخل القارة الإفريقية، ساهم في استقطاب موجات عديدة من المهاجرين، وتشير المعطيات الرسمية التي قدمتها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية في الأمم المتحدة إلى أن نسبة المهاجرين تمثل حوالي 0,3 في المائة من ساكنة المغرب سنة 2017، وقد شكلت النساء خلال السنة نفسها 49,8 في المائة من مجموع عدد المهاجرين.

   ما يبرز أن ظاهرة تأنيث الهجرة تعرف زيادة ملحوظة، بفعل سعي النساء الدؤوب إلى تغيير أوضاعهن المادية والمعنوية، وبحثهن عن الأمن والاستقرار في عالم تسوده الصراعات والحروب والنزاعات المسلحة، ويشوبه الغموض. فالمرأة المهاجرة خاصة الإفريقية تكون عرضة للعنف والاستغلال بجميع أشكاله وأنواعه، رغم وجود اتفاقيات وبروتوكولات إضافية حرصت على توفير الحماية والرعاية الخاصة لهن، لكنهن لازلن ضحية تمييز النوع.

لذا يأتي تنظيم هذه الندوة في موضوع “المرأة الإفريقية والهجرة “- تزامنًا مع تخليد اليوم العالمي للمرأة- استحضارًا للمعاناة التي تعيشها المرأة الإفريقية في المهجر، ووقوفًا على المجهودات التي تقدمها للمساهمة في التنمية بكل من بلدي المنشأ والاستقبال، والإحاطة بآليات حمايتها ، والسبل الكفيلة بإدماجها في سياسة الهجرة والتنمية.

محاور الندوة

المحور الأول: حقوق المرأة العاملة المهاجرة في ظل الاتفاقيات الدولية

اعداد الدكتورة عائشة برشان: أستاذة القانون الخاص بجامعة عبد المالك السعدي

المحور الثاني: الحماية الجنائية للمرأة المهاجرة وفق القانون 103.13

اعداد الدكتور امين أعزان: استاذ القانون الخاص بكلية الحقوق بطنجة

المحور الثالث: المرأة الإفريقية وسياسة الهجرة

اعداد الدكتورة سناء العاطي الله: مديرة مختبر القانون الدولي الخاص بالمركز الأورو-إفريقي للدراسات القانونية

المحور الرابع: المرأة المهاجرة وسؤال الحرية الفردية

إعداد الدكتور عزيز الهلالي: باحث في الفلسفة السياسية المعاصرة

منسقة الندوة

الدكتورة سناء العاطي الله: مديرة مختبر القانون الدولي الخاص

ateilah@ceaej.org

Print Friendly, PDF & Email

الكاتب C.E.A.E.J

C.E.A.E.J

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة